تُعد بوغاتي بوليد واحدة من أكثر الآلات إثارة وجرأة خرجت من مصنع مولشيم ؛ فبفضل قوتها البالغة 1600 حصان، ووزنها الذي لا يتجاوز 3100 رطل، وسرعتها القصوى العالية، صُممت السيارة بهدف واحد: اكتساح الحلبات وتحطيم الأرقام القياسية

والآن، أخذت بوغاتي تلك القاعدة الهندسية الفائقة لتصنع شيئاً مختلفاً تماماً. فبدلاً من السعي وراء تسجيل أسرع أزمنة للدورات، حوّلت الشركة بوليد إلى سيارة خارقة أنيقة وفريدة من نوعها، تضع الحرفية الفائقة في مقدمة أولوياتها
إليكم بوغاتي ديسترييه، ثالث إبداع مخصص ضمن برنامج سوليتير الحصري للغاية من بوغاتي، والذي سبقته طرازات برويار وإف كيه بي أومّاج. وفي حين استلهمت تلك السيارات تصاميمها من قصص ولحظات محددة في تاريخ بوغاتي، فإن ديسترييه تجسد المشاعر والأحاسيس في المقام الأول، وتتمتع بمظهر مذهل للغاية

استمدت السيارة اسمها من كلمة ديسترييه، وهو اسم كان يُطلق على خيول الحرب النفيسة التي امتطاها فرسان العصور الوسطى. وبُنيت السيارة حول الهيكل الأحادي المصنوع من ألياف الكربون الخاص بـ بوليد، حيث يبلغ ارتفاعها 39.4 بوصة فقط، مما يجعلها أكثر سيارات بوغاتي انخفاضاً على الإطلاق.
وتملأ العجلات الضخمة -بقياس 20 بوصة في الأمام و21 بوصة في الخلف- أقواس العجلات، بينما تخلص التصميم المبسّط من الأجنحة الهجومية والإضافات الديناميكية الهوائية التي ميزت بوليد، لصالح مظهر انسيابي وأكثر نقاءً

ويقدم الهيكل تفسيراً جديداً لخط التصميم المميز لبوغاتي على شكل حرف C، والذي ينساب على طول جانب السيارة قبل أن يختفي خلف قوس العجلة الأمامية ويعاود الاتصال بالشبك الأمامي العريض الذي يتخذ شكل حدوة الحصان. وتتميز الواجهة الأمامية بأناقة تفوق الطابع الهجومي لوجه بوليد، بينما يضم الجزء الخلفي جناحاً مدمجاً وانسيابياً مستوحى من سيارة بوغاتي شيرون بروفيليه 
لكن العنصر الأكثر لفتاً للانتباه في سيارة ديسترييه هو شكلها وتصميمها العام. تتموضع المقصورة على مستوى منخفض بين الرفارف الأمامية، وخلف الأبواب مباشرة، يضيق الهيكل نحو الداخل قبل أن يتسع مجدداً فوق العجلات الخلفية، مما يخلق أبعاداً مبالغاً فيها تبدو وكأنها مستوحاة مباشرة من رسومات التصميم الأولية

ستظهر هذه السيارة الخارقة الفريدة لأول مرة أمام الجمهور خلال فعاليات أسبوع مونتيري للسيارات الذي ينطلق في 13 أغسطس 2026


