بمشاركة أكثر من 300 مركبة من أندر السيارات، انطلقت مساء اليوم (الجمعة) الدورة الأولى من مهرجان الشارقة للسيارات القديمة، تحت شعار “أكثر من مجرد سيارة” بحضور الشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ سالم بن محمد بن سالم القاسمي، مدير هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، وسعادة علي سالم المدفع، رئيس هيئة مطار الشارقة الدولي، وسعادة أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، وسعادة عيسى هلال الحزامي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، وسعادة خالد عيسى المدفع، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الرياضي، وعدد من المسؤولين والمهتمين بالسيارات القديمة، ويستمر على مدى ثلاثة أيام حتى 4 فبراير الجاري
ويعرض المهرجان، الذي ينظمه نادي الشارقة للسيارات القديمة في مقره بجانب مطار الشارقة الدولي، مجموعات متنوعة من أقدم وأندر السيارات، منها الرياضية وذات الدفع الرباعي وسيارات السباق. أما المتحف فيحتوي على سيارات نادرة على مستوى العالم، منها سيارات تُعرض لأول مرة ويعود تاريخ صنعها إلى عام 1915، إلى جانب معرضين لأقدم اللوحات المعدنية للسيارات ومضخات الوقود القديمة.
وتجول ضيف المهرجان، مبارك الهاجري، بطل رالي السيارات، وعدداً من المسؤولين وكبار الشخصيات على أقسام المهرجان، واستمعوا من سعادة الدكتور علي أحمد أبو الزود، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للسيارات القديمة، إلى شرحٍ حول عدد من السيارات الأيقونية ذات التاريخ العريق والسجل الحافل، سواء في ميادين السباقات أو أشهر معارض السيارات العالمية، وتعرفوا على تاريخ صناعتها، وأهم الشخصيات التي امتلكتها، وما ارتبط بها من أحداث وذكريات وقصص تستحق الحفاظ عليها؛ كونها جزءاً من الإرث المادي والمعنوي العالمي الذي يجب العناية به والترويج له.
مناطق ترفيهية وثقافية وجلسات حوارية
ويتضمن المهرجان أقساماً للسيارات المعروضة بجميع أنواعها، إضافة إلى مناطق الزوار، منها خيمة للاستراحة ومطاعم متنوعة، ومنطقة ترفيهية للأطفال، ومسرح لإقامة الجلسات الحوارية والنقاشية المرافقة للمهرجان؛ حيث يقدم المهرجان لزواره فرصة حصرية تجمع بين المتعة، ومغامرة استكشاف عالم السيارات القديمة بما تمثله من تراث حي من خلال أجنحته المتعددة، وفعالياته وأنشطته التفاعلية من مسابقات ثقافية وألعاب حركية يعيش فيها رواد المهرجان خاصة الشباب، تجربة مغامرات وتشويق ممتعة
ويمثل المهرجان منصة رائدة لمُقتني السيارات القديمة للتعرف عن كثب على طرق إعادة بناء وتأهيل السيارات القديمة، والخيارات المتاحة لصيانتها وقطع الغيار المتوفرة على اختلاف أنواعها وطُرزها، وكيفية معرفة قيمتها والتعامل مع أجزائها المختلفة.



