أنهت «هيونداي»، جنباً إلى جنب مع شركة «كيا»، النصف الأول من 2022 من أفضل خمسة مصنِّعين للسيارات الكهربائية في العالم، باستثناء السيارات الهجينة، حيث باعت «هيونداي» نحو 100 ألف سيارة كهربائية
وأَولَى المستثمرون العالميون اهتماماً كبيراً لشركة «هيونداي» الكورية الجنوبية آخر مرة حين كانت تجري محادثات لصنع سيارة كهربائية لشركة «أبل»، ولكن رغم إخفاق تلك الصفقة، لم تضعف وتيرة التهديد التنافسي الذي تفرضه «هيونداي» على السوق
ولم تكشف «كيا» التي تملك «هيونداي» نحو ثلثها، عن كمية مبيعاتها من السيارات الكهربائية، إلا أنَّها اقتربت كثيراً من مبيعات «هيونداي» في الأشهر الأخيرة، إذ تُقدَّر مبيعات الشركتين معاً بنحو 200 ألف سيارة كهربائية، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال»
ومع ذلك، ما تزال الشركتان بعيدتين عن شركة «تسلا» الرائدة في السوق، حيث سلَّمت «تسلا» نحو 565 ألف مركبة كهربائية، رغم مشاكل الإنتاج المتعلقة بالإغلاق في مصنع شنغهاي، كما تتخلَّف الشركتان عن شركة «فولكس واغن» التي باعت نحو 250 ألف سيارة كهربائية في النصف الأول من العامومثَّل التعاون بين «هيونداي» و«كيا» تحدياً كبيراً لشركة «تسلا» في الولايات المتحدة هذا العام، في حين تقود «فولكس واغن» سوق السيارات الكهربائية في أوروبا
ولكن بصرف النظر عن«تسلا» و«فولكس واغن»، فإنَّ الشركات الوحيدة التي تصنع السيارات الكهربائية أكثر من «هيونداي» و«كيا» هي شركات صينية، حيث سلَّمت شركة «بي واي دي» الصينية 324 ألف سيارة كهربائية في النصف الأول، متجاوزةً بذلك، مع حساب السيارات الهجينة، مبيعات «تسلا»
ويرجع نجاح «هيونداي» و«كيا» إلى توافر منتجات ممتازة وبأسعار تنافسية الآن بفضل الاستثمارات التي جرت قبل سنوات
ونظراً لندرة السيارات الكهربائية، ربما تجذب هاتان السيارتان المشترين الذين لا يأبهون عادة بالعلامات التجارية حين يتعلق الأمر بالقيمة أكثر من التكنولوجيا المتطورة
